الرئيسية / المدونة / المغرب وحده القادر على جلب الاستقرار الذي تحتاجه الصحراء المغربية

المغرب وحده القادر على جلب الاستقرار الذي تحتاجه الصحراء المغربية

أكد السيناتور الفرنسي، آلان جويانديت، عضو مجلس الشيوخ الفرنسي عن أوت ساون وعضو لجنة الشؤون الخارجية بذات المجلس، بأن “المغرب وحده القادر على جلب الاستقرار الذي تحتاجه الصحراء المغربية”. واضاف قائلا :
“يقدم التاريخ أحيانًا فرصًا لا ينبغي اضاعتها، ماذا اذا كان قد حان الوقت لحل مشكلة الصحراء المغربية؟
لقرون ،ضلت هذه الأقاليم البالغ مساحتها ضعف مساحة فرنسا ، والتي لا تعتبرها الأمم المتحدة دولة ، تحت رحمة النزاعات والاتفاقيات الدبلوماسية وتم تقطيع اوصالها بعد أن تخلى عنها الإسبان، ومنذ ذلك الحين ، قبل أكثر من 40 عامًا ، أدى الصراع الصحراوي إلى اضطراب المنطقة بأكملها وبالمناطق المجاورة.
فكيف هي الحالة اليوم؟
من الواضح أن الجزائر التي تعاني من الازمات الداخلية ، يبدو أنها تراجعت خطوة إلى الوراء ، حتى لو كانت لا تزال تحمي ما تبقى من جبهة البوليساريو،
أما إسبانيا ، التي تركت حالة من الفوضى بالمنطقة ، فلم تعد في وضع يسمح لها بالمطالبة بأي شيء، كما أن موريتانيا ، قد تراجعت بحكمة إلى حدودها حيث تتمتع حالياً باستقرار جيد.
يبقى المغرب اذن…
لا شك أن المملكة المغربية هي الوحيدة القادرة على ضمان المستقبل الذي تنتظره في الصحراء – حيث تتمتع برأي عام ممتاز – وبالتالي تضمن للمنطقة بأسرها آفاقا حقيقية للتنمية الاقتصادية وهذا الاحتمال مهم جدا.
لقد بذلت الدبلوماسية المتعددة الأطراف محاولات عديدة لإيجاد حل للصراع دون نجاح ،ولا تزال الأمم المتحدة تحلم بإجراء استفتاء لتقرير المصير كان من المقرر إجراؤه في عام 1962 ولا يزال من الصعب تنظيمه. وتجدر الاشارة الى أنه قد جرت مفاوضات في جنيف في تشرين الثاني (نوفمبر) 2018 ، ولم تسفر عن أية نتائج.
مما لا شك فيه أنه لن تكون هناك مبادرات شعبية مثل المسيرة الخصراء التي نظمها الحسن الثاني عام 1975، كما أن إعلان البوليساريو عن تأسيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في عام 1976 لم يكن له أساس قوي، لكن يبدو أن العواطف قد تلاشت اليوم ، رغم أن الوضع مازال عالقا.
في هذا السياق ، لم يخلف قرار دونالد ترامب الاعتراف بسيادة المغرب في الصحراء وإنشاء مكتب قنصلي في الداخلة ردود فعل قوية ، كما أن الاتحاد الأفريقي رغم حيويته ، ظل صوته خافتا للغاية.أما بالنسبة للاتحاد الاروبي فلم تكن هناك أية ردود فعل سلبية.
كل هذا يدل على أن الوقت قد حان لتحذو الدول الاروبية حذو الولايات المتحدة. كما ان هذه المبادرة واتفاقات السلام ابراهام هي أيضًا مساهمة إيجابية في حل العديد من القضايا المتبقية بين عدد من الدول الأفريقية وإسرائيل حتى لو لم تكن هذه النقطة أساسية.
لذا لا ينبغي أن تظل فرنسا غير مبالية بهذا التطور في شمال إفريقيا ، خاصة وأن موقفها ليس بعيدًا جدًا عن موقف دونالد ترامب ، على أمل أن تصادق إدارة بايدن الجديدة على مبادرة الرئيس الأمريكي السابق.
ومن الأكيد أن الاتحاد الأوروبي معني بهذا الوضع الجديد لأن مستقبل اروبا يعتمد إلى حد كبير على الاستقرار في إفريقيا وبهذه المنطقة على وجه الخصوص.

عن admin

شاهد أيضاً

ابراهيم غالي يخطط لمغادرة إسبانيا في الأيام القليلة المقبلة

نقلت صحيفة أوكي_دياريو الإلكترونية الاسبانية، عن سالم لبصير اليد اليمنى لإبراهيم غالي والرجل الثاني في جبهة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *